تقع القرية في ولاية الجزيرة محلية الحصاحيصا بجمهورية السودان ، وهي تبعد عن مدينة الحصاحيصا (17) كيلومتر في الشمال الغربي ويبلغ عدد سكانها 10.000 نسمة تقريبا .
وحسب تاريخ طبقات  ود ضيف الله   ، فإن مؤسس قرية شرفت الحلاوين   عام 1540م هو الفكي رحمة بن الفكي إدريس  ،  وسبب تسميتها بهذا الاسم  يقال أنه كان هنالك ثلاث شجرات يقصدها المارة للراحة أو الاستجمام ويقال لها الشارفات أي الظاهرات الباينات وحينما يأتي بعض المارة ويجدون هنال أناس سبقوهم للجلوس في ظلال الشجر الظليلة يقولوا لهم شرفتو وبعد ذلك سميت شرفت أي الشارفات .

المرافق الدينية :

الخلاوي  :

أول خلوة أنشأها الفكي رحمة مؤسس القرية
وتليها خلوة الفكي محمد بابكر وكانت نواه لأول مسجد في القرية

ثم خلوة الفكي خوجلي محمد عباس
فخلوة الامين النعيم جادالله .
وبعد ذلك خلوة حاج قرشي الشيخ الطيب الموجودة الان  .

المساجد  والمراكز الاسلامية :
المسجد العتيق وهو أول مسجد بني في القرية ثم جدد بناؤه بالطراز الحديث وكان ذلك بجهود ذاتية  من أبناء القرية .

مسجد الحي الشرقي كانت نواته خلوة حاج قرشي الشيخ الطيب .

مركز ال عبدالله الاسلامي الخيري ، ويشتمل على مسجد ، ودار لتحفيظ القران ، وروضة نموذجية ، ودار للمؤمنات لحفظ كتاب الله ، ومقر لمشروع التكافل الخيري وكفالة الايتام  ، ويشرف على المركز  الشيخ فرح صالح  فرح .

المرافق التعليمية

مدارس مرحلة الاساس
مدرسة ود إمام بنين تأسست عام 1958م وقد بدأت مدرسة مجلسية (صغري) وكانت لقريتي شرفت ومناقزا وفي عام 1970م صارت مدرسة أولية. مدرسة الفردوس للبنات تأسست عام 1971م ساهمت في استقرار تعليم البنات اللاتي كن يدرسن في قرية مناقزا المجاورة.

المدارس الثانوية
مدرسة شرفت الثانوية بنين : تأسست عام 2001م مدرسة شرفت الثانوية بنات: تأسست عام 1995م وكانت قبل تغير نظام السلم التعليمي تسمى مدرسة ود حبوبة المتوسطة للبنات مدرسه حكومية تضم داخلية وتأسست عام 1970م وساهمت في تعليم البنات من كل القرى المجاورة

المرافق الصحية
مركز ود حبوبة الصحي الحكومي الذي تأسس عام 1970م وكان من قبل عبارة عن ( نقطة غيار صغيرة) تم تأسيسها عام 1960م وساهم هذا المرفق الهام في تقديم الخدمات الصحية لجميع القرى المجاوره ويتضمن معمل للتحاليل الطبية وقسم للتحصين ضد أمراض الطفولة وقسم لرعاية الامومة والطفولة  ، ويطمح أبناء القرية لتحويل هذا المرفق ليكون مستشفى تعليمي يخدم القرية والقرى المجاورة بإذن الله حيث انتهت أعمال تجديد المركز الصحي وتهيئته بشكل جديد .

المنشط الثقافي والرياضي
يعتبر نادي الكفاح الرياضي الذي تأسس عام 1958م رائدا في المجال الرياضى والثقافي وبه ملعب لكرة القدم والكرة الطائرة ومناشط لتنس الطاولة ، ولقدحصل على عدة بطولات في مجال كرة القدم ونافس للصعود للدرجة الأولى بإتحاد مدينة الحصاحيصا وفي الجانب الثقافي قدم عدة عروض مسرحية بالقرية وتنقل بها للقرى المجاوره

المرافق الخدمية
القرية بها مقر للجنة الشعبية التي تقوم بقيادتها وتوفير كل الخدمات بدأ من التخطيط العمراني وتوفير أراضي سكنية جديده وامدادها بالكهرباء وخطوط الهاتف والمياه كما ان بها مخابزوعدة بقالات واسواق للخضر ومحال للغاز وهنالك شبكة للمواصلات تربط القرية بالعاصمة الخرطوم والمدن الاخرى مثل الحصاحيصا وود مدنى

نبذه عن الفكي رحمة ( مؤسس القرية ) :

كان الفكي رحمة (رحمة الله علية ) من حفظة القران الكريم لذلك أنشأ أول خلوة لتحفيظ وتدريس كتاب الله في عام 1550م وبدأ أبناؤه يؤسسون القرى حول قرية شرفت الام وأولاده هم مديده ، عاصم ، محمد ، كريب ، حجوزه ، شنينه
وبهذا تكون قرية شرفت هي المنشأ الثاني بعد قرية أم سوتيب لقرى المنطقة قاطبة  ، وأسس أبناءه العديد من القرى .
فابنه مديده ، أ سس قريتي دلقا ومناقزا
وابنه عاصم ، أسس قرى حاج السيد وود زروق والتكلة قرشي وانجضو واسترحنا ومصطفى قرشي
وابنيه محمد وكريب ، جد الرحماب شرفت والتكلة صافية وكتفية
أما ابنيه حجوزه وشنينة ، فقد أسسا قرية أبوسير أما بقية قرى المنطقة تعتبر قرى حديثة
وفي عام 1620 م توفي شيخنا الجليل الفكي رحمة ، مؤسس هذه القرية رحمه الله .

و من سلالة الفكي رحمة نشأ الرجل المعروف محمد ود أمام الذي قام بتوحيد المنطقة في نظارة واحده ومن أولاده البطل صاحب ثورة 1908م عبدالقادر محمد أمام (ود حبوبة)

أما بالنسبة لحفيده البطل ( ود حبوبة ) فقد ترعرع في قرية شرفت وعندما ظهرت دعوة المهدية كان من أوائل الملتحقين بصوفوها واستمر إلى أن إشترك في معركة توشكي مع القائد عبدالرحمن النجومي واعتقل في منطقة أسوان وبعد خروجه من المعتقل رجع غافلا إلى دنقلا في شمال السودان وطاب له المقام هناك ولكن كما تعرفون أن الحنين للوطن يجذب نحوه الابطال فرجع بطلنا إلى موطنه شرفت وقد أنجب له إبنا إسمة الزين ، وبعد دلك لازم الخليفة عبدالله التعايشي واشترك معه معركتي كرري وأم دبيكرات وتعتبر نهاية دولة المهدية بمقتل الخليفة فيها ، و بداية الحكم الثنائي الانجليزي المصري.

وعاد  ( ود حبوبة )مرة أخري إلى شرفت ولم يطب له المقام مما أضطر إلى الرحيل إلى قرية قرب المحريبا ومعه مجموعة من الانصار والمحبين والمريدين وكان شاعرا ينظم مدائح في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم .

وأعلن خروجه عن طاعة الحاكم المستعمر ، واعتبر خروجه نوعا من العصيان وقد طولب بدفع الضريبة فرفض ذلك مما دفع الحاكم المستعمر لإرسال مفتش بريطاني ومأمور مصري لإجباره لدفع الضريبة فقام بذبحهما ولذلك أرسل المستعمر كتيبة لملاقاته ودارت بينهما معركة في منطقة كتفية واستعمل خدعة حربية في مباغتته للكتيبة ليلا بالأسلحة البيضاء ، فقتل هو وجنوده غالب أفراد الكتيبة ، هذا الموقف دفع المأمور لإرسال كتيبة أخري معها السلاح الناري والعتاد في معركة غير متكافئة في نفس الموقع وتم إعتقاله والحكم علية بالاعدام شنقا في قرية مصطفي قرشي مكان السلطة في ذلك الوقت ، واستمر الحكم الثنائي مهيمن على كل السودان إلى أن نال استقلاله عام 1956م

أضافة أخرى عن شرفت أضافها  الأخ : طارق مضوي :
موضوعها : إضافة فى سيرة البطل عبدالقادر محمد إمام ودحبوبة
الاضافة :

نسبة لعدم التعريف الكامل بسيرة البطل عبدالقادر ود حبوبة ، وهي  معلومة تاريخية وثيقة ومهمة لاحد ابطال السودان ، حيث تخرج من مدرسة شرفت المتفردة ، ونضيف إن شاء لله  بعض المعلومات لعلها تسهم فى التعريف الكامل بخصوص تاريخ قريب وليس بعيد فيه ثقاة كانوا بنينا لوقت قريب

أولا :  إضافة لوجود جدنا الزين فى شرفت كانت هناك حبوبتنا كلتوم عبدالقارد ايضا ، وهذا لرقع المعلومة السابقة التى ذكرت جدنا الزين فقط غير ابناء أخيه الـ ثمانية وأخيه لامه جدنا صالح
معلومة تاريخية من كتاب (صديق البادى ) ملامح من ثورة ودحبوبة :
” كان عبدالقادر من كبار مستشارى الامام المهدى المقربين منه ومن بعد وفاته ظل مخلصا للخليفة عبدالله وقد خرج مع حمدان ابوعنجه لملاقاة الاحباش وقد أبلى بلاء حسنا ، عاد بعدها لام درمان .
وتوجه عبدالقادر مع جيش الامير عبدالرحمن النجومى وكان من كبار الامراء فى الجيش واشترك معه فى معركة توشكى التي  أسر فيها وتم اعتقاله بجنو ب مصر وتم فك اعتقاله هو وشقيقياه عبدالباقى ومضوى بواسطة تاجر اسمه بطرس كانت تربطه صداقة مع والده محمد إمام .
وقد حارب قبل ذلك مع الشريف أحمد وطه وهو أستاذ عبدالقادر ، وذلك فى ثلاث معارك اشهرها معركة فداسى.

الموكد أن عبدالقادر لم يشارك فى معركة كررى لاسباب تتعلق بجلب المؤنة للجيش من منطقة الجزيرة
رجع عبدالقادر لمنطقة الحلاوين بعد ان عاصر كل فترة المهدية وكان مجلسه حافل بالجلساء يتناقشون فى امور دينهم ودنياهم ويتلون القران الكريم ويقرؤون راتب الإمام المهدى وقد حفظ عبد القادر القران  على يد الشيخ الشريف احمد طه بالشرفة بركات .

كان عبدالقادر ونفر من اصحابه يجبون المناطق راجين تأجيج مشاعر الناس ضد حكم الانجليز الذى فرض سيطرته على البلاد والعباد كانوا يفعلون ذلك لهب الناس ضد المغتصبين الجدد وقد اتسعت شعبية عبدالقادر وكثر مويدوه وصار مهابا يخشى باسه مما جعل الحكومة الانجليزية تتحوط منه وتحاول أن تبعد الناس عنه ولكنه ذو شخصية قوية ومحبوبة وكان فيه من الصفات القيادية مما جعل الحكومة تسعى لمحاربته بالدهاء والكياسة ولكنه كان حسن السياسية بدرجة اذهلت المستعمرين .
أعلن عبدالقارد ان هذه الامة يجب ان تحكم حكما اسلاميا وان تكون الشريعة الإسلامية هى الفيصل كما انه عارض  ظاهرة الرق بصورة واضحة ووصفها بالانسانيه وحارب امتلاك الارضى بدون فلاحها وهذه بعض ملامح من نذر المواجهة آنذاك .

اتمنى ان اكون اوضحت ولكم التحايا .
((منقول بتصرف من كتاب صديق البادى ومن بعض ثقاة التاريخ الذين نثق فيهم))

طارق مضوي ، يوم 5 ابريل 2010 م


هذه المعلومات تم تجميعها من عدة مصادر اذا كانت لديك معلومات أخرى أو تصحيح لبعض ماورد من معلومات لاتتردد في مراسلتنا
( اضغط هنا لمراسلتنا ) مع ضرورة ايضاح مرجع المعلومة ، واسمك الكامل (ثلاثي)